بسم الله نبدأ
هذه أول تدوينة لي على هذه المدونة المجانية والتي سوف تزاحم مئات الملايين من المدونات على الإنترنت تحت بند (أبو بلاش كتر منه).
هنا ستكون مساحتي الخاصة التي ستكون حدودها حيث ترتاح بنيات أفكاري من الركض. هنا ستكون حريتي المطلقة التي حرمت من في العالم الواقعي ووجدتها في عالم (السايبر).
ولكن مهلاً ... هل هناك ما يمكن تسميته (حرية) سواءاً في الحقيقة أو في الإنترنت؟
حسب ما أؤمن به فإن الله سبحانه - خالق البشر - أرسل للناس رسلاً من جنسهم بقوانين وأنظمة وتشريعات سميت بالأديان ، وكلما أُرسل رسولٌ إلى أمة كذبوه ، خصوصاً أن بعض الرسل تكون بينهم عشرات أو مئات السنين فيرفض الناس تغيير ما تعودوا عليه ويرمون رسول الله إليهم بأشنع الصفات لعله يتخلى عن دعوته.
من أكبر الدعوات لرفض الأديان (سواء في الأمم السابقة أو اللاحقة) أن الدين عبارة عن قيود في جميع المجالات ، ولذلك نجد في القرآن الكريم آيات عدة تذكر جدل الأقوام مع أنبيائهم بأنه لماذا نفعل كذا ولا نفعل كذا؟
هرب الإنسان من قيود الدين التي يزعمها طوال فترة إرسال الرسل والتي انتهت بخاتم الأنبياء عليه وعلى آله الصلاة والسلام. ولكن هرب إلى أين؟؟ في الماضي الرساليّ السحيق هرب الإنسان من قيود الأديان إلى قيود الرهبان ، ثم توالت الرسالات فهرب إلى قيود الملوك والقادة ثم توالت الرسالات فهرب إلى قيود التجار وأصحاب الأموال.
ومنذ بدأت المناهج الفكرية تجتاح عقل الإنسان (الشيوعية ، الاشتراكية ، القطرية ، القومية ... الخ) أصبحت هذه المناهج هي قبلة هروبه من قيد الدين (أو ما يظنه قيداً) فماذا صنع في مهربه؟ وضع قيوداً صنعها بنفسه! .. القوانين.
وضع الإنسان القوانين ، ولم تكف ، فوضع أخرى ، فلم تكف ، فزاد وزاد وزاد حتى أُتخم عقله بالقوانين فوضع الدستور (الخطوط العريضة لسن القوانين) حتى يسهل عليه تصنيف القوانين ، ثم وضع المذكرات التفسيرية حتى لا يختلف اثنان في تفسير القانون ، وهكذا.
الحرية المطلقة إستحالة طبيعية ، ليس لها مكان في الذات الإنسانية سواء انتمى الإنسان لدين أم لم ينتم. فكل من رفض قوانين الدين الإلهي اعتنق قوانين ماركس وجورج واشنطن ونابليون.
ولكن ... لماذا هرب الإنسان أساساً من قوانين الدين؟؟ هذا ما سأحاول توضيحه -من وجهة نظري- في الجزء الثاني من المقال.
هذه أول تدوينة لي على هذه المدونة المجانية والتي سوف تزاحم مئات الملايين من المدونات على الإنترنت تحت بند (أبو بلاش كتر منه).
هنا ستكون مساحتي الخاصة التي ستكون حدودها حيث ترتاح بنيات أفكاري من الركض. هنا ستكون حريتي المطلقة التي حرمت من في العالم الواقعي ووجدتها في عالم (السايبر).
ولكن مهلاً ... هل هناك ما يمكن تسميته (حرية) سواءاً في الحقيقة أو في الإنترنت؟
حسب ما أؤمن به فإن الله سبحانه - خالق البشر - أرسل للناس رسلاً من جنسهم بقوانين وأنظمة وتشريعات سميت بالأديان ، وكلما أُرسل رسولٌ إلى أمة كذبوه ، خصوصاً أن بعض الرسل تكون بينهم عشرات أو مئات السنين فيرفض الناس تغيير ما تعودوا عليه ويرمون رسول الله إليهم بأشنع الصفات لعله يتخلى عن دعوته.
من أكبر الدعوات لرفض الأديان (سواء في الأمم السابقة أو اللاحقة) أن الدين عبارة عن قيود في جميع المجالات ، ولذلك نجد في القرآن الكريم آيات عدة تذكر جدل الأقوام مع أنبيائهم بأنه لماذا نفعل كذا ولا نفعل كذا؟
هرب الإنسان من قيود الدين التي يزعمها طوال فترة إرسال الرسل والتي انتهت بخاتم الأنبياء عليه وعلى آله الصلاة والسلام. ولكن هرب إلى أين؟؟ في الماضي الرساليّ السحيق هرب الإنسان من قيود الأديان إلى قيود الرهبان ، ثم توالت الرسالات فهرب إلى قيود الملوك والقادة ثم توالت الرسالات فهرب إلى قيود التجار وأصحاب الأموال.
ومنذ بدأت المناهج الفكرية تجتاح عقل الإنسان (الشيوعية ، الاشتراكية ، القطرية ، القومية ... الخ) أصبحت هذه المناهج هي قبلة هروبه من قيد الدين (أو ما يظنه قيداً) فماذا صنع في مهربه؟ وضع قيوداً صنعها بنفسه! .. القوانين.
وضع الإنسان القوانين ، ولم تكف ، فوضع أخرى ، فلم تكف ، فزاد وزاد وزاد حتى أُتخم عقله بالقوانين فوضع الدستور (الخطوط العريضة لسن القوانين) حتى يسهل عليه تصنيف القوانين ، ثم وضع المذكرات التفسيرية حتى لا يختلف اثنان في تفسير القانون ، وهكذا.
الحرية المطلقة إستحالة طبيعية ، ليس لها مكان في الذات الإنسانية سواء انتمى الإنسان لدين أم لم ينتم. فكل من رفض قوانين الدين الإلهي اعتنق قوانين ماركس وجورج واشنطن ونابليون.
ولكن ... لماذا هرب الإنسان أساساً من قوانين الدين؟؟ هذا ما سأحاول توضيحه -من وجهة نظري- في الجزء الثاني من المقال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق